简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
هبوط أسعار الألومنيوم إلى أدنى مستوى في شهرين بعد اتفاق أمريكي-إيراني بشأن مضيق هرمز
الملخص:هبوط أسعار الألومنيوم إلى أدنى مستوى في شهرين بعد اتفاق أمريكي-إيراني بشأن مضيق هرمز
تراجعت أسعار الألومنيوم في لندن إلى أدنى مستوياتها في شهرين يوم 15 يونيو 2026، عقب التوصل إلى اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى استئناف شحنات المعادن عبر مضيق هرمز.
ويُتوقع أن يسهم الاتفاق في تخفيف اضطرابات الإمدادات في المنطقة، التي تمثل نحو 9% من الإنتاج العالمي للألومنيوم.
وخلال تعاملات منتصف اليوم، انخفضت عقود الألومنيوم لثلاثة أشهر بأكثر من 3% إلى 3426 دولارًا للطن المتري، بينما سجلت معادن أخرى مثل النحاس والقصدير مكاسب طفيفة.
كما تراجع سهم شركة “ألكوا” الأمريكية بنسبة 3.1% خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.
ويُنظر إلى الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران على أنه تطور مهم قد يؤدي إلى زيادة شحنات الألومنيوم عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة العالمية.
ومن المتوقع أن يساعد ذلك في تخفيف اختناقات سلاسل الإمداد التي أثرت على سوق الألومنيوم خلال الفترة الماضية، خاصة أن المنطقة مسؤولة عن نسبة مؤثرة من الإنتاج العالمي للمعدن.
ويعكس انخفاض الأسعار رد فعل الأسواق تجاه احتمالات تحسن المعروض وتراجع المخاوف المرتبطة بالإمدادات.
وتُعد شركة “ألكوا” من أبرز الشركات العاملة في قطاع المواد الأساسية، وتبلغ قيمتها السوقية نحو 18.15 مليار دولار، وتنشط في مجالات تعدين البوكسيت وتكرير الألومينا وإنتاج الألومنيوم الأولي ضمن نموذج أعمال متكامل رأسيًا.
ورغم أنها تُصنف بين أكبر شركات تعدين البوكسيت وتكرير الألومينا من حيث حجم الإنتاج، فإنها لا تأتي ضمن أكبر عشرة منتجين عالميين للألومنيوم، وهي القائمة التي تهيمن عليها شركات صينية.
وتعتمد نتائج “ألكوا” المالية بشكل كبير على تقلبات أسعار الألومنيوم والمعادن الأخرى في الأسواق العالمية.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
